آخر الاخبار

أهم ما جاء في الفعاليات و المهرجانات

أبوظبي

تحت شعار قطارنا قادم، مشاركة متميزة لمشروع الاتحاد للقطارات في مهرجان ليوا للرطب 2015

بإبتسامة ورغبة شديدة في إطلاع زوار مهرجان ليوا للرطب في دورته المقامة الحالية والتي تستمر لغاية 30 يوليو على معلومات كافية عن مشروع الاتحاد للقطارات وتحت شعار “قطارنا قادم” يقوم مجموعة من شبان دولة الإمارات العربية المتحدة ومن داخل عربة القطار الذي يعتبر بمثابة منصة تعريفية بتقديم شروحات وافية عن المرحلة التي وصل إليها القطار، والاتحاد للقطارات هي أحد أهم الرعاة لمهرجان ليوا للرطب في دورته ال11.

وتقدم شركة الاتحاد للقطارات المطوّر والمشغّل لمشروع السكك الحديدية الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مجموعة متنوعة من الأنشطة التعريفية المتميزة في جناحها الخاص على شكل عربة قطار مفتوحة للجمهور من زائري مهرجان ليوا للرطب 2015، تمحورت حول طبيعة المشروع الذي بدأته لبناء خط سكة حديد عابرة للإمارات من أقصى الجنوب عند الغويفات على الحدود الإماراتية السعودية وصولاً إلى أقصى نقطة في إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة من الإمارات الشمالية عند الحدود مع سلطنة عمان، والذي ينتهي العمل به في العام 2017.

وينقسم المشروع بحسب القائمين على جناح الشركة ضمن مهرجان ليوا للرطب، إلى مراحل ثلاث تشتمل المرحلة الأولى على تمديد خطوط السكك الحديدية المخصصة للشحن الاقتصادي كمرحلة تجريبية ثم الركاب والبضائع، على مسافة طولها 264 كليومتراً، وتمتد من منطقة واحات ليوا مروراً بمزيرعة ومدينة زايد وحبشان ثم طريف حتى مدينة الرويس، أما المرحلة الثانية فتغطي خطوط السكك الحديدية فيها إمارتي أبوظبي ودبي من الغويفات حتى مدينتي دبي والعين، بمسافة طولها 628 كيلومتراً، وتمتد خطوط السكك الحديدية في المرحلة الثالثة والأخيرة عبر إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين وصولاً إلى إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة، على مسافة طولها 279 كيلومتراً.

ويقدّم جناح شركة الاتحاد للقطارات في المهرجان خارطة ضوئية لمسار شبكة السكك الحديدية عبر الإمارات السبع، ومادة فلمية مصورة تشرح أهمية المشروع وتتيح للجمهور فرصة الاطلاع على الإنجاز الكبير المتحقق لدولة الإمارات في مجال مشاريع البنية التحتية بمواصفات عالمية حديثة، وبحسب القائمين على الجناح، بالإضافة إلى توفير الشركة لواحدة من أحدث وأرقى خدمات الشحن، فإنها تقدم خدمات نقل الركاب أيضاً، حيث شارك وتعاون في تخطيط هذه الخدمات مع الاتحاد للقطارات شركاء رئيسيون كدائرة النقل وهيئة الطرق والمواصلات، اللذين تشكل شبكاتهما عنصراً أساسياً وحاسماً في رحلات الاتحاد للقطارات ذات الوجهات البعيدة، ويؤكد القائمون على الجناح أنه عند اتمام المشروع بالكامل فإن شبكة الركاب ستقوم بوصل وربط المراكز الرئيسية للسكان عبر كافة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، لتقدم واحدة من أكثر وسائل النقل أماناً وكفاءة وأكثرها راحة وملاءمة للبيئة.

ويشير الشباب في حديثهم وتعريفهم عن القطار إلى أن رؤية الشركة تكمن في بناء شبكة قطارات آمنة ومستدامة، وتقديم خدمات النقل بالقطارات للركاب والبضائع في دولة الإمارات وفق أعلى معايير السلامة والاستدامة، من خلال الابتكار والتطوير المستمر للتكنولوجيا واستخداماتها، كما ستقوم الاتحاد للقطارات، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بربط المراكز السكانية والصناعية والتجارية الرئيسية في الدولة لتسهم بذلك في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي المستدام.

وشبكة المرحلة الأولى ستقوم بنقل أكثر من 7 ملايين طن من حبيبات الكبريت سنوياً من مواقع إنتاجها في شاه وحبشان إلى موانئ التصدير في الرويس لمصلحة شركة أدنوك، كما إنّ الشبكة ستعمل وفقاً لأحدث التقنيات المعتمدة لأنظمة التشغيل وطبقاً لأعلى المستويات العالمية . وتساهم المرحلة الأولى في فتح آفاق جديدة في مجال التجارة والنقل الآمن، وستساهم في نقل حبيبات الكبريت بشكل آمن وبتكاليف مناسبة تلبي معايير الاستدامة مقارنة بالنقل التقليدي .

وستقوم المرحلة الثانية بإنهاء شبكة السكك الحديدية في إمارة أبوظبي من خلال ربطها بحدود الدولة مع المملكة العربية السعودية عند الغويفات، وحدود الدولة مع سلطنة عُمان عند العين، إضافة الى الربط مع منطقة مصفح، وميناء خليفة في أبوظبي، وكذلك ميناء جبل علي في دبي.

وباستطاعة قطار واحد إنجاز مهمة نحو 300 شاحنة على الطريق، مما سيخفض من نسبة الازدحام المروري وسيعزز من السلامة، في حين تنخفض نسبة الإنبعاثات الكربونية للقطارات بنحو يتراوح ما بين 70-80% من إجمالي الانبعاثات الكربونية التي تطلقها الشاحنات لنقل نفس كمية البضائع التي يستطيع القطارالواحد نقلها .

ويتم حالياً إنشاء العديد من نقاط العبور للغزلان والجمال والزواحف، وتقوم الشركة بالعديد من التدابير والرصد الدقيق لضمان الحفاظ على البيئة وتجنب مرور شبكة السكك الحديدية على مواقع تعشيش الطيور النادرة، أما فيما يتعلق بالغطاء النباتي فتعمل الشركة في حال الحاجة إلى نقل بعض الأشجار إلى إعادة زراعتها محافظةً بذلك على استمرارية الحياة النباتية .